9 ربيع الأول 1448 هـ

حكم ترك السنن المؤكدة والمستحبة بلا عذر

2 سبتمبر 2013

حكم ترك السنن المؤكدة والمستحبة بلا عذر

* يقول الأخ أحمد إيهاب: مَا الحكمُ الشرعيُّ في التاركِ للسننِ غيرِ الواجبةِ -كالمؤكدةِ والمستحبةِ-، دونَ عذرٍ منه…

https://demo.abohazm.com/?p=4314&post_type=islamic_article

* يقول الأخ أحمد إيهاب:

مَا الحكمُ الشرعيُّ في التاركِ للسننِ غيرِ الواجبةِ -كالمؤكدةِ والمستحبةِ-، دونَ عذرٍ منه ألبَتة؟


* قال أبو حازم -عفا الله عنه-:

أما من جهة الذم واللوم؛ فهذا لا شك فيه، لاسيما في السنن المؤكدة -كالوتر-، أو السنن التي فيها إظهار لشعائر الإسلام -كالأذان عند من يقول بسنيته-.

وأما من جهة الإثم واستحقاق العقاب؛ فقد ذهب بعض العلماء إلى أن تارك جميع النوافل يأثم، ولا يكون بمنزلة من ترك بعضها؛ والمسألة موضع بحث ونظر؛ والله المستعان.