8 ربيع الأول 1448 هـ

ما حال أحمد بن عمر الحازمي؟

23 أكتوبر 2013

ما حال أحمد بن عمر الحازمي؟

* يقول السائل: السلام عليكم و رحمة الله و بركاته. تقبل الله منا و منكم -شيخنا الحبيب-، ووفقك…

* يقول السائل:

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

تقبل الله منا و منكم -شيخنا الحبيب-، ووفقك الله لكل خير.

أحسن الله إليك: ما حال الشيخ أحمد بن عمر الحازمي؟ لأن عندنا هنا من افتُتن به.

و مما سمعته منه -و يكرره كثيرا في أشرطته-:

– من حكم بغير ما أنزل الله؛ كفر -عينا-!!

– وقول ابن عباس: «كفر دون كفر» في النازلة الواحدة، أو ما شابه ذلك!!

– ويقول: تتبعت كتب أهل العلم، فلم أجد أحدا يقول بأن الحكم بغير ما أنزل الله ليس كفرا أكبر!!

– ويقول: أتحدى من يأتي بدليل على أن الحكم بغير ما أنزل الله كفر أصغر!!

– يرمي أهل السنة بالإرجاء و التجهم!!

– يقول: من قال إن الإيمان شرط كمال؛ و قع في الإرجاء -شاء أم أبى-!!

– يقول: إن السلفية -اليوم- حزبية!! تعليله: «اتبع فلانا؛ تكن سلفيا، وإلا فلا»!!

أرجو الإجابة – بارك الله فيك-.

ملاحظة: أحسن الله إليك؛ لو تتكلم في مسألة الحكم بغير ما أنزل الله -على منوال مسألة العذر بالجهل-.

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

 عبد الرحمان المجبري – الجزائر.

 

* قال أبو حازم -غفر الله له-:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته؛ وشكر الله للسائل الكريم، وتقبل منا ومنه.

وأما المسئول عنه؛ فقد ثبت -عندي- بعض ما ذكره السائل عنه، ومذهبه -إجمالا- معروف لدى الجميع.

فأقول: إن هذا الرجل خارجي حدادي، جرئ على الله، متعالم في دينه؛ فلا يجوز الأخذ عنه.

وأقوال أهل العلم في مسألة الحكم: معروفة لدى صغار الطلاب، والمسألة -بحمد الله- من المقررات المحفوظات؛ فلا ينبغي الاغترار بالمسئول عنه ونظرائه، الذين يخالفون أهل العلم، ويفتنون أنفسهم وغيرهم.

وأما طلب السائل بشأن تقرير المسألة؛ فقد فعلتُ -بصفة عامة جامعة- في كتابي «النقض على ممدوح بن جابر»، وعسى أن أعيد الكَرَّة في محاضرة -إن شاء الله-.