هل يلزم من صحة الإسناد صحة المتن والعكس؟ وحكم حديث إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة؟
هل يلزم من صحة الإسناد صحة المتن والعكس؟ وحكم حديث إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة؟
* يقول السائل: هَلْ يُشْتَرَطُ – دَوْمًا – فِي الحَدِيثِ الصَّحِيحِ أنْ يَكونَ إِسْنَادُهُ – كَذَلِكَ – صَحِيحًا…
https://demo.abohazm.com/?p=4399&post_type=islamic_article
* يقول السائل:
هَلْ يُشْتَرَطُ – دَوْمًا – فِي الحَدِيثِ الصَّحِيحِ أنْ يَكونَ إِسْنَادُهُ – كَذَلِكَ – صَحِيحًا ، فَمَثَلًا: إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَة، إسنادُهُ ضعيفٌ ، والحديثُ صحيحٌ . فَمَا تَوْجِيهُ ذَلِكَ ؟
* الجواب:
أما التفريق بين الإسناد والمتن -في هذا المقام-؛ فمعناه أن الإسناد قد يكون ضعيفا، ويكون المتن الذي ورد به صحيحا، بأن تكون له طرق أخرى يصح بها.
وأما الحديث المذكور: «إذا أقيمت الصلاة…»؛ فهو صحيح الإسناد والمتن معا، وقد خرَّجه مسلم في «صحيحه».
